www.geel.alafdal.net
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

في سباق برامج رمضان.. هبة ولميس ورولا الأفضل

اذهب الى الأسفل

في سباق برامج رمضان.. هبة ولميس ورولا الأفضل Empty في سباق برامج رمضان.. هبة ولميس ورولا الأفضل

مُساهمة  H@iDy Adel الأربعاء سبتمبر 30, 2009 2:01 am

في سباق برامج رمضان.. هبة ولميس ورولا الأفضل Lamism.th


البرامج تفوقت على الدراما فى رمضان، فشاهدنا برامج جذابة ومتنوعة هذا العام، وتعرفنا على مذيعات جديدات موهوبات، مثل البارعة هبة الأباصيرى، التى أعادت قناة «نايل سينما» اكتشافها من خلال برنامج «استوديو مصر»، الذى كشف عن موهبتها فى الحوار مع نجوم الأفلام وثقافتها السينمائية الواسعة، وقدمت فى رمضان برنامجها «مذيعة من جهة أمنية»، فكان جديداً فى ديكوراته، جريئاً فى أسئلته، بدون عنف أو ابتذال.

كما واصلت المتمكنة لميس الحديدى برامجها السياسية المميزة من خلال «فيش وتشبيه»، واستضافت وجوهاً أثارت الجدل، ولم «يحرقها» كثرة الظهور فى البرامج، وكانت حلقاتها مع أشرف السعد، وأحمد هيكل، ورامى لكح من أمتع الحلقات..

وكذلك اللبنانى المميز طونى خليفة، وبرنامجه الجميل «لماذا» حضور طاغ لمذيع متمكن، وأسئلته فى الصميم..

أما «الجريئة» إيناس الدغيدى فاستفادت من علاقتها الحميمة بالفنانين فى إلقاء الضوء على جوانب خفية من حياتهم وشخصياتهم، رغم أنها كانت تتدخل كثيراً بآرائها الشخصية، وتنسى أحياناً أنها المذيعة وليست الضيفة.

وحاولت دينا رامز بقدر ما تستطيع «تسخين» برنامج «الكمين» بضيوف يجيدون الصياح، ويحترفون الجدل، وإن لم تكن موفقة فى عدم التدخل فى مواقف كانت تستدعى جرأة أكبر فى تصحيح مفاهيم مغلوطة جرت على لسان بعض الضيوف، كالحلقة التى عاود فيها أحد الصحفيين هوايته فى «التكفير»، واتهم أحد المفكرين المثيرين للجدل بالردة وإنكار النبوة، وتركته دينا يقول ما يريد، وترك الرقباء الحلقة تمر وتذاع دون أن يحذفوا هذا التكفير الصريح رغم أنهم كانوا يتدخلون لأسباب أهون بكثير، ويحذفون كلمات وجملاً فى حوارات لميس الحديدى وضيوفها..

ومن برامج المسابقات الناجحة، لفت الأنظار برنامج «البطل» ومذيعته العائدة إلى شاشة التليفزيون المصرى بعد غياب نجلاء بدر، وهى نموذج للمذيعة اللطيفة غير المنبهرة بضيوفها من نجوم الفن.. وتعيد إلى ذهن المشاهد رقة نجوى إبراهيم، وذكاء ليلى رستم..

أما طارق علام ففقد جزءاً كبيراً من بريقه على الشاشة بعد سنوات من توقف برنامجه «كلام من دهب»، وظهور منافسين آخرين يقدمون الهدايا والعطايا للبسطاء من خلال الشركات المعلنة..


ولم تفلح رومانسية الفنانة غادة عادل فى دفع الملل عن مشاهدى برنامجها «أنا واللى بحبه»، كما افتقدت المخرجة ساندرا نشأت خبرة المذيعة فى برنامج «المخرج»، وتركت ضيوفها يسترسلون كثيراً، فضلاًَ عن أن صوتها لا يناسب دور المذيعة، وميزتها الوحيدة هى التلقائية الشديدة والبساطة فى طرح الأسئلة، فى الوقت الذى مالت فيه فنانة أخرى هى «هنا شيحة» إلى التهريج المبالغ فيه مع ضيوفها من الفنانين فى برنامج «مية فاصل سبعة»، ومعظمهم اكتشف منذ الدقائق الأولى أنه برنامج «مقالب» واستمر فى مجاراتها حتى لا يحرجها.

وسقطت من الذاكرة برامج ترفيهية أخرى غلب عليها طابع السذاجة والاستظراف مثل معظم برامج «نايل كوميدى»، لكن الحصيلة بشكل عام كانت جيدة، ومستوى البرامج تقدم كثيراً عن السنوات الماضية، شكلاً ومضموناً، لكن عددها أيضاً كان أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه أى مشاهد.

H@iDy Adel
Admin

المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى